مكي بن حموش

7834

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : مغيرة لبشرة « 1 » من فيها . قال مجاهد : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ، أي : مغيّرة للجلد « 2 » . وقال قتادة : " خرّاقة للجلد " « 3 » . وقيل : معناه : تلوح « 4 » لأهلها من مسيرة خمسمائة عام « 5 » . وعلى القول الأول أكثر الناس أنها تغيّر البشرة « 6 » . قال [ أبو رزين ] « 7 » : تلفح « 8 » الجلد لفحة « 9 » تدعه أشدّ سوادا من الليل « 10 » . وقال ابن عباس : " تحرق بشرة الإنسان " « 11 » . - ثم قال : عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ [ 30 ] . أي : من الخزنة . ذكر ابن عباس « 12 » أنّ هذا لما نزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال أبو جهل لقريش : ثكلتكم أمّهاتكم ! أسمع ابن أبي كبشة يخبركم أنّ خزنة النّار « 13 » تسعة عشر .

--> ( 1 ) انظر : الغريب لابن قتيبة 496 ومعاني الزجاج 5 / 247 واللسان ( لوح ) . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 159 . ( 3 ) المصدر السابق والدر 8 / 332 . ( 4 ) يقال : " لاح لي أمرك وتلوّح : بان ووضح وظهر " : اللسان ( لوح ) . ( 5 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 78 وقول الحسن وابن كيسان في المحرر 16 / 161 . ( 6 ) انظر : المحرر 16 / 160 وزاد المسير 8 / 407 وتفسير ابن كثير 4 / 473 . ( 7 ) م : ابن زيد . ( 8 ) يقال : " لفح يلفح لفحا ولفحانا ، أي : أحرق " . اللسان ( لفح ) . ( 9 ) أ : نفحة ، و " النّفح أعظم تأثيرا " اللسان ( لفح ) . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 159 والمحرر 16 / 160 وتفسير ابن كثير 4 / 473 . ( 11 ) جامع البيان 29 / 159 . ( 12 ) أ : ذكر عن ابن عباس . ( 13 ) أ : خزنة جهنم النار .